تقنية Tech

«رحلة في عالم Mac» تُضيء لطلاب الرياض طريق الدراسة الذكية

فتحت أبل في واجهة روشن بالرياض بابًا يشبه معمل أفكار متنقّل: ورشة «رحلة في عالم Mac للطلاب»، حيث اجتمع طلبة من تخصّصات مختلفة مع مؤثرين تقنيين وصنّاع محتوى على منصات التواصل، ليختبروا كيف تتحوّل الأجهزة حين تُحسن الإنصات إلى الطالب من أدوات لامعة… إلى منهج عملي يختصر المسافة بين الفكرة والإنجاز.

من شاشةٍ إلى أخرى… خيط واحد ينسج يوم الطالب

لا تقدّم الورشة الماك كقطعة تقنية فحسب، بل كـ«نظام حياةٍ دراسي». فبالنسبة لمن يحمل iPhone في جيبه، يصبح الانتقال إلى Mac كمن ينتقل بين صفحات كتاب واحد: Handoff يسلّم المهمة بلا تعثّر، وAirDrop يمرّر الملفات كغمزةٍ لا تحتاج شرحًا، والحافظة الشاملة تنقل الجملة نفسها من الهاتف إلى الماك كأنها فكرةٌ تواصل الركض. بهذه البساطة يتقلّص الهدر، ويكبر وقت التعلّم الفعلي.

حكايات عمل لا استعراض مزايا

قدّم الورشة أسامة عصام الدين وعبدالله الغفيص، لا بوصفهما متحدّثين على منصّة، بل زميلين يفتحان دفاتر تجربتهما مع الماك: كيف تُنظَّم المراجع وتُلخَّص المحاضرات وتُدار المشاريع الدراسية، وكيف تُكتب مسودّات المقالات والأبحاث وتُراجع، حتى تصبح الإنتاجية عادةً يومية لا «وظيفةً ثقيلة». بين كل مثال وآخر، كان الحضور يلمس أن قوة النظام ليست في عدد القوائم، بل في انسيابية التفاصيل.

خيارات تُقرّب التقنية إلى يد الطالب

لم تكن الجلسات «كتيّب إرشادات»، بل خريطة طرق:

  • خصومات وبرامج تعليمية من أبل وشركائها المعتمدين.
  • خيارات تقسيط تُجزّئ الكلفة على دفعاتٍ مريحة.
  • برنامج الاستبدال (Trade-In) لخفض قيمة الترقية.
    كل ذلك يجعل الوصول إلى الماك قرارًا منطقيًا لا مغامرة مالية.

MacBook Air… أجنحة خفيفة لعقلٍ مشغول

عندما يتحدّث الطلاب عن جهازٍ «يصاحبهم»، يظهر MacBook Air كاقتراحٍ متوازن: وزنٌ خفيف لرحلة يومية بين القاعات، أداءٌ موثوق للمشاريع والبرامج التعليمية، وسعرٌ منافس يصنع «صفقة دراسية» تدوم حتى ما بعد التخرّج ودخول سوق العمل. جهازٌ يفتح الغطاء فيفتح معه «نظام دراسة» أكثر هدوءًا وترتيبًا.

الوصول للجميع… لغة الإشارة تتقدّم الصفوف

حضر الورشة مجموعة من المبدعين الصم، وتولّى الأستاذ عبدالوهاب البابطين الترجمة الفورية بلغة الإشارة، في بادرة تؤكّد أن أبل والمنظّمين لا يقدّمون المعلومة لفئةٍ دون أخرى، بل يسعون إلى توسيع الدائرة حتى تشمل كل من يرغب في المعرفة، أكانت تُقرأ أو تُرى.

لماذا هذه التجربة الآن؟

لأن الدراسة على الأبواب، والكثير من الطلاب الأباء يبحثون عن الاختيار الأفضل والقرار الأمثل، خاصة وأننا في زمن تتسابق فيه الأدوات على لفت الانتباه، تُذكّرنا هذه المبادرة بأن العبرة ليست بما تملكه من تقنيات، بل بكيف توظفها لتصنع معرفة قابلة للاختبار والمشاركة. التعليم الذي تتصوره “أبل” هنا لا يستعرض الأجهزة، بل يحرر العقل من انشغالات الإعدادات إلى جوهر السؤال: ماذا تريد أن تبني؟ وما الطريق الأقصر لتختبره؟ وكيف تنجزه بأفضل طريقة.

لم تكن «رحلة في عالم Mac» مناسبةً لعرض أجهزةٍ على رفّ، بل درسًا في أنسنة التقنية: حين تتحوّل الأدوات إلى لغةٍ يفهمها الطالب، ويكتب بها واجباته ومشاريعه دون ضجيج. هناك، في ذلك المساء، بدا MacBook Air كرفيق دراسةٍ يمسك بالوقت من يده، ويعيد ترتيبه على إيقاعٍ أبسط… وأكثر إنجازًا.

زر الذهاب إلى الأعلى